- توصل البحث من خلال الدراسة إلى إثبات أن كتاب " نشر المحاسن الغالية " من كتب التراث ، وما أحوجنا إلى إزاحة الغبار عن هذا التراث الثمين ، وإخراجه إلى دائرة الضوء في عصر اكتملت فيه كل أدوات الطباعة ووسائلها ، ومسّت حاجة النهضة إلى طبعها لما أودع فيها من معلومات ومعارف ذات قيمة عالية في حياتنا .
- في القسم الثاني من البحث قمنا بعمل يصل الماضي بالحاضر من خلال تحقيق كتاب " نشر المحاسن الغالية " لمؤلفه عبد الله بن أسعد اليافعي ، وكان منهج التحقيق منهجا علميا أجمله في الخطوات التالية :
1 - الحفاظ على الأصل المكتوب دونما تحريف أو تبديل إلا ما غلب على الظن أنه ساقط فأضيفه .
2 - تخريج الآيات القرآنية الواردة فيه من المصحف الشريف وضبطها .
3 - تخريج الأحاديث النبوية الشريفة من كتب السنة المعتمدة .
4 - تخريج القراءات الواردة من كتب القراءات المعتمدة .
5 - تخريج الأشعار الواردة من مصادرها أو من دواوين أصحابها إن وجدت .
6 - ترجمة الأعلام الواردة في الكتاب من كتب التراجم المعتمدة .
7 - تخريج البلدان من معاجم البلدان .
8 - تخريج الألفاظ الغريبة من معاجم اللغة المعتمدة .
9 - اتباع الطريقة الإملائية المتبعة حاليا .
وفي الختام أود أن أسجل هنا أن التصوف الإسلامي هو علم يجد فيه المسلم الراحة النفسية ؛ لأنه التحقيق الواقعي لقول الله تبارك وتعالى : " قد أفلح من زكاها " كما أنني أتفق مع الدكتور عبد الحليم محمود الذي يقول بأن التعريف الذي يجمع جوانب التصوف إنما هو تعريف الكتّانى الذي يقول : التصوف " صفاء ومشاهدة " .
إن الغاية من وراء هذا كله هي الوصول إلى " أشهد أن لا إله إلا الله " وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية — صفحة 764
مساهمون: عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
ص٧٦٤