الخلق واندهك دينه ، وكان هذا المقام قريبا من تأليف هذا الكتاب ، ورأيته « 1 » قبل ذلك بمدة يسيرة هو والفقيه إسماعيل الحضرمي « 21 * » رضى الله تعالى عنهما في ليلة واحدة ، فقال أحدهما ( لي :
ما ) « 2 » فتح على إلا بعد الخمسين ، فقلت له : يا سيدي هذا بدء الفتح أم كماله ؟ فقال : يا ولدى إذا جاء فضل « 3 » الله جاء مرة واحدة ففهمت أنه يعنى بذلك الجذبة من الحق سبحانه للعبد .
وقال « 4 » لي بعض شيوخنا قريبا من التاريخ المذكور بعد موته كلاما معناه : إن سمعت حتى لم تشتغل إلا بنفسك بعد أن رأيته رضى الله تعالى « 5 » عنه وهو « 6 » في مسجد سيدنا الفقيه محمد بن أحمد الذهينى المشهور بالبصال « 7 » وكان قوله هذا إلى عقب تردد وقع لي في اشتغال بعض الطلبة بشئ من العلم ، بعد ما طال التماس جماعة كثيرين منى ذلك .
وكذلك « 8 » سألت الإمام حجة الإسلام أبا حامد الغزالي رضى الله تعالى عنه في بعض منامات رأيته فيها : هل الاشتغال بالعلم أفضل ، أم الانفراد والاشتغال بالله سبحانه ؟ فقال : الفقهاء يقولون الاشتغال بالعلم أفضل « 9 » ، ولم يفتني بأفضلية « 10 » ذلك في نفس الأمر بل أضاف ذلك إلى قول الفقها ، والله سبحانه « 11 » أعلم .
وقال « 12 » لي أيضا شيخنا وسيدنا علي بن عبد الله الطواشى « 22 * » نسبا بعد موته رضى الله تعالى « 13 » عنه ولجماعة من الفقراء لا أعرفهم : الحقونى ثم قام ، فقلت له نحن بعدك بقليل ، فمر
هامش
( 1 ) ( ورأيته ) بياض في ( ك ) .
( 2 ) في ( ك ) ( يا ولدى ) .
( 3 ) في ( ب ) أمر .
( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
( 5 ) لفظة تعال زيادة في ( ب ، ط ) .
( 6 ) وهو ساقط في ( ك ) .
( 7 ) انظر الفصل الخاص بترجمته في موضعه من الرسالة .
( 8 ) وكذلك بياض في ( ك ) .
( 9 ) في ط ( أفضلية ) .
( 10 ) في ك ( بالأفضلية ) .
( 11 ) سبحانه زيادة في ( ط ) .
( 12 ) وقال بياض في ( ك ) والواو ساقط من ( ب ) .
( 13 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 21 * ) انظر ص 23 .
( 22 * ) انظر ص 5 من الدراسة .