ذلك . وتكلم الشيوخ في القناعة فقال « 1 » بشر الحافي « 21 * » رضى الله تعالى « 2 » عنه : القناعة ملك لا يسكن إلا في قلب مؤمن . وقال « 3 » أبو بكر المراغي « 22 * » رضى الله تعالى عنه : العاقل من دير الدنيا بالقناعة « 4 » والتسويف .
وقيل « 5 » لأبى يزيد « 23 * » رضى الله تعالى عنه : بم وصلت إلى ما وصلت ؟ فقال « 6 » جمعت أسباب الدنيا فربطتها بحبل القناعة ، ووضعتها في منجنيق الصدق ، ورميت بها في بحر اليأس فاسترحت .
وقال « 7 » أبو عبد الله بن خفيف « 24 * » ( لوحه رقم 107 ) رضى الله تعالى « 8 » عنه : القناعة ترك التشوف إلى المفقود والاستغناء بالموجود . وقيل « 9 » : الفقراء أموات إلا من أحياه الله تعالى بعز القناعة . وقيل « 10 » : وضع الله سبحانه « 11 » خمسة أشياء في خمسة مواضع : العز في الطاعة ، والذل في المعصية ، والهيبة في قيام الليل ، والحكمة في الباطن « 12 » الخالي ، والغنى « 13 » في القناعة .
وقال « 14 » ذو النون « 25 * » رضى الله تعالى عنه : من قنع استراح من أهل زمانه ، واستطال
هامش
( 1 ) ( فقال ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ( ط ) .
( 3 ) ( وقال ) بياض من ( ب ) .
( 4 ) في ( ك ) ( القناعة ) .
( 5 ) ( وقيل ) بياض في ( ب ) .
( 6 ) في ( ط ) ( قال ) .
( 7 ) ( وقال ) مطموسة في ( ب ) .
( 8 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ( ط ) .
( 9 ) ( وقيل ) مطموسة في ( ب ) .
( 10 ) ( وقيل ) بياض من ( ب ) .
( 11 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 12 ) في ( ط ) ( ب ) ( البطن ) - وفي ( ك ) القلب .
( 13 ) في ( ب ) ( الغناء ) .
( 14 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 21 * ) انظر ص 228 .
( 22 * ) هو أبو بكر حسين بن عمر بن محمد يونس العثماني المراغي ، ثم المصري الشافعي توفى سنة 816 ه ترجمته في المنهل الصافي ج 2 ص 120 .
( 23 * ) انظر ص 364 .
( 24 * ) انظر ص 57 .
( 25 * ) انظر ص 68 .