وروى « 1 » الشيخ « 2 » الإمام إسحاق الشيرازي « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 3 » عنه في النوم « 4 » بعد وفاته وعليه ثياب بيض وعلى رأسه تاج ، فقيل له ما هذا البياض ؟ فقال « 5 » شرف الطاعة ، قيل والتاج ؟ قال عز العلم . قلت « 6 » : ومما حكى واشتهر ورويناه عن الشيخ العارف بالله ( تعالى ) « 7 » أبى الحسن الشاذلي « 22 * » رضى الله تعالى عنه ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم باهى « 8 » موسى وعيسى عليهما الصلاة « 9 » والسلام بالإمام الغزالي رضى الله تعالى عنه وقال : أفي أمتكما خير كهذا « 10 » ؟ قالا : لا وقال « 11 » الشيخ العارف بالله تعالى أبو العباس المرسى « 23 * » رضى الله تعالى عنه لما ذكر الغزالي : إنا لنشهد له بالصديقية العظمى .
وفي السيرة « 12 » المشهورة للشيخ الكبير العارف بالله تعالى اليمنى الشهير المعروف بالصياد « 24 * » رضى الله تعالى عنه بالإسناد ، أنه رأى في بعض الأيام وهو قاعد أبواب السماء ففتحه وإذا بعصبة من الملائكة قد نزلوا إلى الأرض ومعهم خلع خضر ودابة من الدواب ، فوقفوا
هامش
( 1 ) لفظة ( ورؤى ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 2 ) لفظة ( الشيخ ) ساقطة من ( ك ) .
( 3 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 4 ) في ( ط ) ( المنام ) .
( 5 ) في ( ب ) ( قال ) .
( 6 ) قلت بياض في ( ب ، ك ) .
( 7 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 8 ) في ( ب ) ( يباهى ) انظر ص 151 .
( 9 ) لفظة ( الصلاة ) زيادة من ( ب ، ط ) . انظر ص 296 .
( 10 ) في ( ب ) ( كمثل هذا ) .
( 11 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 12 ) السيرة بياض في ( ك ) .
( 21 * ) هو الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي كان طلاب العلم يفدون عليه من الشرق والغرب ، والفتاوى تحمل من البر والبحر بين يديه ، ولد بفيروز آباد سنة 405 ه ، وهو أول من درس بنظامية بغداد توفى سنة 476 ، طبقات الشافعية للإسنوى ج 2 ص 8 .
( 22 * ) انظر ص 69 .
( 23 * ) انظر ص 55 .
( 24 * ) انظر ص 96 .