وقال « 1 » أيضا : لم يخرج الله ( سبحانه ) « 2 » إماما للصديقين حتى يجمع له العلمين في الظاهر والباطن ، ويجعله هاديا مهديا في الآخرين .
وقال « 1 » أيضا : إذا وقع لطالب العلم محبة الحظوة خف عليه طلب العلم وإنفاق المال فيه ، وإذا وقع للمريد محبة الإشارة ثقل عليه طلب العلم وخف عليه نبت « 3 » الدنيا .
وقال « 1 » أيضا : تعرف « 4 » هذه الأمة في الجنة بإشراق لوجه « 5 » ، وتعرف « 6 » أهل المعرفة منهم « 7 » بالنور والجمال [ وحسن الهيئة ، وتعرف « 6 » أهل العلم بالله منهم بالنور والجمال ] « 8 » وحسن الهيئة وارتفاع التيجان ومناطق العز الموشحة بنور العرش .
قلت « 9 » : جميع ما ذكرته من كلامه هذا في فضل العلم بالله وأهله جمعته من مواضع متفرقة من كتابه المذكور ، أعنى كتاب الأنوار الذي تعظمه « 10 » الكبار ، وقد كان وقع ( شئ ) « 11 » بيني وبين بعض الفقهاء الصالحين من أصحابنا الشافعية منازعة في العارفين بالله من هم ؟ فذكر أنهم علماء الظاهر وعدد جماعة منهم ، وربما عد الإمام محيي الدين النووي « 21 * » رضى الله تعالى عنه منهم ، فقلت « 12 » له بل هم علماء الباطن وعددت جماعة منهم معروف الكرخي « 22 * » ، وسرى السقطي « 23 * » ، وأبو القاسم الجنيد رضى الله ( تعالى ) « 13 » عنهم ، ثم افترقنا فلما كان بعد مدة
هامش
( 1 ) ( وقال بياض في ( ب ) .
( 2 ) ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 3 ) في ( ط ) ( بت ) .
( 4 ) في ( ب ) ( يعرف ) .
( 5 ) في ( ب ، ط ، ك ) ( الوجوه ) .
( 6 ) في ( ك ) ( يعرف ) .
( 7 ) ( منهم ) ساقط من ( ب ) .
( 8 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ، ك ) .
( 9 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 10 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( يعظمه ) .
( 11 ) ( شئ ) ساقط من ( ط ) .
( 12 ) ( فقلت ) بياض في ( ب ) .
( 13 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 21 * ) انظر ص 61 .
( 22 * ) انظر 228 .
( 23 * ) انظر ص 43 .