وقيل « 1 » لبعضهم : عظني ، فقال حسبك من الموعظة علمك بأنه ( سبحانه ) « 2 » يراك ، فقال له المخاطب : ما تأمرني ، فقال : اطلاعه عليك في جميع الأحوال لا تنسه .
وقال « 3 » بعضهم : الغالب على قلوب المستحيين الإجلال والتعظيم دائما عند نظر الله ( عز وجل ) « 4 » إليهم . وقيل « 5 » : الحياء على وجوه : ( حياء الجناية ) « 6 » كآدم ( عليه السلام ) « 7 » لما قيل له : أفرارا منا ؟ فقال بل حياء منك يا رب .
[ وحياء الاجلال « 8 » التقصير كالملائكة ( عليهم السلام ) « 9 » يقولون ما عبدناك حق عبادتك .
وحياء « 10 » . الاجلال كإسرافيل عليه السلام تسر بل بجناحه « 11 » حياء من الله ( عز وجل ) « 12 » وحياء « 13 » الكرم « 14 » كالنبي صلى الله تعالى « 15 » عليه وسلم كان يستحى من أمته أن يقول أخرجوا ، فقال الله ( عز وجل ) « 16 »
وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ
« 17 » وحياء وحشمة كعلى « 21 * » رضى الله تعالى « 18 » عنه حين سأل المقداد رضى الله وتعالى « 19 » عنه حتى سأل رسول الله صلى الله
هامش
( 1 ) مطموسة في ( ب ) .
( 2 ) لفظة ( سبحانه ) زائدة من ( ط ) .
( 3 ) بياض في ( ك ) .
( 4 ) عز وجل زيادة من ( ط ) .
( 5 ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 6 ) بياض في ( ك ) .
( 7 ) في ( ب ) ( عليه الصلاة والسلام ) .
( 8 ) زائدة من ( ك ) وجملة وحياء الاجلال بياض في ( ب ) .
( 9 ) ساقط من ( ب ، ك ) .
( 10 ) بياض في ( ب ) .
( 11 ) في ( ب ) ( بجناحيه ) .
( 12 ) في ( ب ) تعالى .
( 13 ) بياض في ( ب ) .
( 14 ) في ( ب ) ( الكريم ) .
( 15 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ) .
( 16 ) في ( ب ) ( تعالى ) .
( 17 ) سورة الأحزاب الآية رقم 53 .
( 18 ) لفظة تعالى زيادة من ( ط ، ب ) .
( 19 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 21 * ) انظر ص 241 .