الحال السادس : الحياء « 1 »
قال الله ( عز وجل ) « 2 » ( سبحانه وتعالى ) « 3 »
أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى
« 4 » وقال « 5 » رسول الله صلى الله عليه وسلم " استحيوا من الله حق الحياء ، قالوا إنا نستحي يا رسول الله ، قال ليس ذلك ، ولكن من استحيا من الله حق الحياء ، فليحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ، وليذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء " وقال « 6 » الشيخ شهاب الدين السهروردي « 21 * » رضى الله تعالى « 7 » عنه « 8 » : وهذا الحياء العام وهو من المقامات وأما الحياء الخاص فهو من الأحوال ، ومنه « 9 » ما نقل عن عثمان « 10 » رضى الله ( تعالى ) « 11 » عنه أنه قال : إني لأغتسل « 12 » في البيت المظلم فأنطوى حياء من الله ( تعالى ) « 13 » ، قال « 14 » :
وقال « 15 » السرى « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 16 » عنه : إن الحياء والأنس يطوفان بالقلب ، فإذا وجدا فيه الزهد والورع حطا وإلا رحلا .
هامش
( 1 ) العنوان بتمامه بياض في ( ك ) ، ومطموس في ( ب ) .
( 2 ) ساقط من ( ب ، ط ) .
( 3 ) زائد من ( ط ، ب ) .
( 4 ) سورة العلق الآية رقم 14 .
( 5 ) بياض في ( ك ) .
( 6 ) بياض في ( ك ) ومطموسة في ( ب ) .
( 7 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
( 8 ) لفظة ( عنه ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) بياض في ( ك ) .
( 10 ) عثمان بن عفان هو الخليفة الثالث .
( 11 ) زيادة من ( ط ، ب ) .
( 12 ) في ( ك ) ( اغتسل ) .
( 13 ) لفظة تعالى زائد من ( ب ، ط ) وبياض في ( ك ) .
( 14 ) بياض في ك .
( 15 ) بياض في ( ب ) .
( 16 ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 21 * ) انظر ص 27 .
( 22 * ) انظر ص 43 .