جنوا تمر خوخ الخوف في روضة الرضى * وإنجاص « 1 » إخلاص وتين التوكل
وإرطاب حب قد جنتها يد « 2 » الهوى * وأعناب أشواق بها القلب ممتلئ « 3 »
ورمان إجلال وتفاح هيبة * وموز الحيا مبدي رجاء السفرجلى
جنان جنان « 4 » عارف بمعارف * جنى من جناها « 5 » كل دان مدلل
قلت « 6 » : فقد « 7 » تقرر ذلك « 8 » بالتقرير الذي قررته « 9 » إن الحقيقة موافقة للشريعة ليس بينها مخالفة « 10 » وأن الحقيقة مشتملة على علم وعمل ، فالعمل متعلق بعزائم الشريعة ، والعلم بعضه [ متعلق بالعمل المذكور ، وبعضه ] « 11 » متعلق بصفات القلب ، وبعضه بالاعتقاد وبعضه متعلق بالخواطر ، وبعضه وهو علم الحقائق متعلق بالمكاشفات والأحوال ، فياليت شعري ما الذي ينكره كل أعمى البصيرة عديم السعادة على هؤلاء القوم الأصفياء السادة ؟ أينكر عليهم التحلي بمحاسن الصفات والتخلي عن مساوئها ، وطهارة القلب وجلاه من الصدأ « 12 » ، أم مخالفة النفس الأمارة بالسوء وتزكيتها ونهيها عن الهوى ؟ أم « 13 » الجد والاجتهاد ومواصلة الأوراد واستغراق الأوقات بالذكر ومراقبة المولى ؟ أم حضور القلب ونفى الغفلة عنه ومذموم الخطرات ؟ أم الإقبال على الله والإعراض عما سواه من جميع المخلوقات ؟ أم العمل بعزائم الشريعة المشتملة على مقامات اليقين التي هي عندهم التوبة عن الغفلة عن الله ، والورع عن كل ما لا يقرب من الله ، والزهد فيما سوى الله ، والصبر : انتظار الفرج من المولى ، والسكون تحت موارد القضاء ، والفقر :
الاستغناء بالله ومحو الحاجة إلى ما سوى الله ، والشكر : دوام مشاهدة المنة ودؤوب
هامش
( 1 ) في ( ك ) : وإجاص .
( 2 ) في ( ب ) : يدي .
( 3 ) في ( ك ) : مبتلى .
( 4 ) في ( ب ) : جنان وجنات .
( 5 ) في ( ب ) : جناتها .
( 6 ) لفظة ( قلت ) : ساقطة من ( ب ) .
( 7 ) في ( ك ) : قد .
( 8 ) في ( ط ) ذلك .
( 9 ) في ( ب ) : زادت لفظة ( الحقيقة ) بعد ذلك .
( 10 ) في ( ب ) مدافعة .
( 11 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 12 ) في ( ك ) : الصدى .
( 13 ) لفظة ( أم ) ساقطة من ( ك ) . وفي ( ب ) : ( أو ) .