( والعبودة ) « 1 » والأفتقار ، والتوحيد ، وحسن الاستماع ، والإرادة ، والتفويض ، والتسليم ، وترك الاختيار ، وحسن الطاعة ، وحسن النية ، وحسن الظن ، والإحسان ، ورؤية المنة ، والاحتساب ، والخشية ، والحرية ، « 2 » وسلامة الصدر ، وحسن الصحبة ، والشفقة على المسلمين والدعاء لهم .
والنصحية . فهذه « 3 » وغيرها مما تحلوا بها « 4 » من محاسن الصفات التي هي عدة السفر المعينة عليه ، واهبة سلوك الطريقة الموصلة بتوفيق الله الكريم إليه .
[ ومما تخلوا ] « 5 » عنه من مساوئ الصفات التي هي في سلوك الطريق قاطعات للسالكين شديدات التعويق : الحقد ، والحسد ، والرياء ، والسمعة ، والعجب ، والخيلاء ، والكبر ، والغش ، والغل ، وخوف الفقر ، وسخط المقدور ، وطلب العلو والرئاسة ، والمحمدة ، وحب الجاه في الدنيا ، والغضب ، والحمية ، والأنفة ، والعداوة ، والطمع ، والبخل ، والجبن ، والشح ، والرغبة ، والرهبة من قبل المخلوق ، والأثرة ، والبطر ، وتعظيم الأغنياء ، والاستهانة بالفقراء ، وحب الدنيا ، والفخر ، والمباهاة والتنافس فيها ، والإعراض عن الخلق استكبارا ، والخوض فيما لا يعنى ، وكثرة الكلام ، والصلف ، واختيار الأحوال ، والتذلل للمخلوقين ، والتملق والمداهنة ، والمدح ، والذم ، والتزين لهم ، وحب المدح بمالا « 6 » يعقل ، والاشتغال بعيوب الناس ، ونسيان المنعم ( عليه ) « 7 » وخلو القلب من الحزن ، والانقياد للهوى والمشاركة له في تدبير أمور الله تعالى ، والاقتدار في أمر الله ، والاتكال على الطاعة ، والمكر ، والخيانة ، والمخادعة ، والحرص ، وطول الأمل ، والتبختر ، وعزة النفس حيث تحمد الذلة والمقابلة لأمر الله تعالى ، والأنس بالخلق والسكون إليهم والثقة بهم ، والخوف منهم ، والطيش والعجلة ، وقلة الحياء ، وقلة الرحمة ، والأمن من مكر الله تعالى ، والغيبة ، والنميمة ، والكذب والتصنع ، والنفاق ، وخشية الإملاق وغيرها من الأوصاف الرذائل المبعدة عن الله ( عز وجل ) « 8 » وعن نيل الفضائل ، ( فجميع ذلك ) « 9 » عرفوا علم علاجه فعالجوه ، حتى
هامش
( 1 ) والعبودة : ساقطة من ( ب ) .
( 2 ) في ( ب ) والحرقه .
( 3 ) فهذه مطموسه في ( ك ) .
( 4 ) في ( ب ) ( به ) .
( 5 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .
( 6 ) في الأصل ، ( ب ) ، ( ك ) ( لم ) والصحيح ما أثبتناه من ( ط ) .
( 7 ) لفظة ( عليه ) زيادة من ( ب ) .
( 8 ) عز وجل زيادة من ( ط ) .
( 9 ) ما بين المعقوفتين مطموس في ( ك ) .