فرع : الملك
: ( بكسر الميم ) .
لا يقع إلا مع تصور الغير . ( وبضمها ) يقع مع نفي الغير لأن وجودات الشيء الواحد ملك له ( بضم الميم لا بكسرها ) . لأن الواحد من كل وجوهه .
المحيط في كل جهاته لا يقع عليه الملك ، ولا له . لأن الشيء الواحد لا يقع ملكه على نفسه .
قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ
[ الأنعام : 73 ] .
ولذلك لا يقع منه الحكم بالجور ، ولا يكون له شريك في الملك لانتفاء حكم الغير ، وإسقاط مرتبة الملك ( بكسر الميم ) .
والوهم : شرط في توهم تحكم الغير .
والعلم : شرط في نفي حكم الوهم .
ومتى انتفى الشرط انتفى المشروط .
والعقل أيضا ، شرط في القول . كما أن العلم شرط في الكلام . والعاقل العالم هو القائل المتكلم . والملك المالك . ومتى انتفى الشرط انتفى المشروط .
والمتوهم : غير متحكم بالظن ، وهو المتملك المتمالك وعليه يقع الملك بالمغايرة . وهو المملوك بتحكم الوهم . فلا ملك ولا مملوك في العلم ، والكشف . وهذا من صرائح الحرية في محض العبودية « 1 » والعبودة « 2 » .
هامش
( 1 ) العبودية : ترك الاختيار فيما يبدو من الأقدار ، ويقال : العبودية التبري من الحول والقوة والإقرار بما يعطيك ويوليك من الطول والمنة .
العبودية : شهود الربوبية / - : أن تسلم إليه كلّك وتحمل عليه كلّك . وقيل من علامات العبودية : ترك التدبير وشهود التقدير .
( 2 ) العبودة : صفة أهل المشاهدات / العبودة : هو انتساب العبد إلى المظهر الإلهي / العبودة :
لخاصة الخاصة الذين شهدوا نفوسهم قائمة به في عبودته فهم يعبدونه به في مقام أحدية الفرق والجمع ( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي للدكتور رفيق العجم ) .