سرّ السّرّ :
« ما انفرد به الحق عن العبد » .
كالعلم بتفصيل الحقائق في إجمال الأحدية ، وجمعها ، واشتمالها على ما هي عليه .
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
[ الأنعام : 59 ] .
* * * هذا آخر الكلام فيما قصدنا إيراده ، جعله اللّه سببا لمرضاته ، ولا منع عن عبده ، الجاني على نفسه ، خير ما عنده ، بهفواته .
وصلى اللّه على سيدنا محمد الظاهر بالسيادة العظمى في العالم ، ونشأته ، وعلى آله ، وصحبه ، وورثة حملة ألوية آياته . وسلم تسليما كثيرا .
تم الكتاب بعون الوهاب ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم .
* * *