الحقيقة : سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا أنت * ( ما من دابة إلا هو ءاخذ بناصيتها ) * ( هود : 56 )
النفس : روح يسلطه الله تعالى على نار القلب ليطفى شررها .
الخاطر : ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ربانيا كان أو ملكيا أو نفسيا أو شيطانيا من غير إقامة وقد يكون لكل وارد لا تعمل لك فيه .
علم اليقين : ما أعطاه الدليل .
عين اليقين : ما أعطته المشاهدة والكشف .
حق اليقين : ما حصل من العلم بما أريد له ذلك المشهود .
الوارد : ما يرع على القلوب من الخواطر المحمودة من غير تعمل ويطلق بإزاء كل ما يرد من كل اسم على القلب .
الشاهد : ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد فذلك هو الشاهد وهو على حقيقة ما يضبطه القلب من صورة المشهود .
النفس : ما كان معلوما من أوصاف العبد .
الروح : يطلق بإزاء الملقى إلى القلب علم الغيب على وجه مخصوص .
السر : يطلق فيقال سر العلم بإزاء حقيقة العالم به ، وسر الحال بإزاء معرفة مراد الله فيه ، وسر الحقيقة بإزاء ما تقع به الإشارة .
الوله : إفراط الوجد .
الوقفة : هو الحبس بين المقامين .
الفترة : خمود نار البداية المحرقة .
التجريد : إماطة السوى والكون من القلب والسر .
التفريد : وقوفك بالحق معك .
اللطيفة : كل إشارة رقيقة المعنى تلوح في الفهم لا تسعها العبارة وقد تطلق بإزاء النفس الناطقة .
اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 173
مساهمون: عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
ص١٧٣