الأوتاد : فعبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم شرق وغرب وشمال وجنوب مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة .
وأما البدلاء : فهم سبعة ومن سافر من القوم عن موضع وترك جسدا على صورته حتى لا يعرف أحد أنه فقد ، فذلك هو البدل لا غير وهم على قلب إبراهيم عليه السلام .
وأما النقباء : فهم الذين استخرجوا خبايا النفوس ، وهم ثلاثمائة .
وأما النجباء : فهم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق ، فلا يتصرفون إلا في حق الغير .
وأما الإمامان : فهما شخصان أحدهما عن يمين الغوث ونظره في الملكوت ، والآخر عن يساره ونظره في الملك ، وهو أعلى من صاحبه ، وهو الذي يخلف الغوث .
وأما الأمناء : فهم الملامتية .
وأما الملامتية : فهم الذين لم يظهر على ظواهرهم مما في بواطنهم أثر البتة وهم أعلى الطائفة وتلامذتهم يتقلبون في أطوار الرجولية .
وأما المكان : فعبارة عن منزل في البساط لا يكون إلا لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والأحوال وجاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت .
القبض : حال الخوف في الوقت وقيل وارد يرد على القلب توجه إشارة إلى عتاب وتأديب وقيل أحد وارد الوقت .
البسط : هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء وقيل هو حال الرجا وقيل هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس .
الهيبة : هي أثر مشاهدة جلال الله في القلب وقد تكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال .
الأنس : أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال .
التواجد : استدعاء الوجد وقيل إظهار حالة الوجد من غير وجد .
اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 171
مساهمون: عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
ص١٧١