هاديا مهديّا مرشدا إلى طريق الرشاد ، معينا لمن أراد الاستعانة به على البلوغ إلى رتب أهل السداد ، وذلك بما وهبه اللّه من العلم اللدني الرباني ، والطب المعنوي الروحاني ، فهو طبيب الأرواح الشافي لها بما علمه اللّه تعالى من أدوية أدوائها المرد به لها .
وستعلم ذلك في باب الطاء عند الكلام على طبيب الأرواح الذي بلغ في نفوذ بصيرته إلى مقام المشاهدة ، لما يعرض لقلوب السالكين من الأدواء المانعة لهم عن الحضرة بالقرب من حضرة الحق عز شأنه .
ويشاهد أيضا ما ينبغي أن يصالح به تلك الأدواء « 1 » والعلل من الرياضات والمجاهدات .
فمن كان مقامه في العلم اللدني ما ذكرناه فهو طبيب الأرواح ، والشيخ الذي من اقتفى أثره صار من أهل الفلاح .
شيخ العارفين :
هو المتحقق بأعلى مقامات المعرفة التي هي أعلى مقامات التمكين ، وهو إمام العارفين ، وقد عرفته في باب الإمامة .
هامش
( 1 ) في الأصل : الأداء .