وفي كل شئ له آية * تدل على أنه واحد
وقال الشيخ في الفتوحات : وأنا أقول :
وفي كل شئ له آية * تدل على أنه عينه
شواهد الأسماء :
هي شواهد الحق أيضا وهي أعيان الممكنات فإن وجود المخلوق شاهد بوجود الخالق والرازق ، وعلى هذا فقس الحال في المصور والمحيى والمميت والهادي والمضل ، تجد الموجودات بأسرها منسوبة إلى الأسماء مشاهدة لها فلهذا كانت الموجودات شواهد الحق ، وشواهد توحيده في شواهد أسمائه وصفاته العلى .
الشؤون :
ويقال الشؤون الذاتية ويعنون بها اعتبار الواحدية المندرجة فيها في الرتبة الأولى ، وهي التي تظهر في المرتبة الثانية وما تحتها من المراتب بصور الحقائق المتنوعة كما مر .
الشوق :
يعنون به قواصف قهر المحبة بشدة ميلها إلى إلحاق المشتاق بمشوقه والعاشق بمعشوقه .
وعبر شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري قدس اللّه روحه بأنه « هبوب القلب إلى غائب » قال : فهو في مذهب هذه الطائفة علة عظيمة ، لأن الشوق إنما يكون إلى الغائب ، والحق تعالى حاضر لا يغيب ، ولهذا كان مذهب هذه الطائفة إنما قام على المشاهدة .
الشيخ :
هو الإنسان البالغ في العلوم الثلاثة التي هي : علم الشريعة [ 109 و ] والطريقة والحقيقة ، أي الحد الذي من بلغه كان عالما ربانيّا مربيا