خطرت خطرة على القلب من * ذكراك وهنا فما استطعت مضيا
[ 84 و ] قلت لبيك إذ دعاني لك * الشوق وللحادين حثوا المطيا
الخلة العامة :
يعنى بها تخلل كل شئ الحق والعبد بصفاء الآخر .
وهو المشار إليه بقول الشيخ :
ففي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين * وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل
وإن كنت ذا عقل وعين فما ترى * سوى عين شئ واحد فيه بالشكل
وهذا إنما يتحقق به من شاهد الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة في كل شئ بكل شئ .
كما أشرت إلى هذا المعنى :
في كل شئ بكل شئ ظهرت * مع غاية النزاهة
وليس يدرى بذاك من * كان إلّا في غاية النباهة
الخلة الخاصة :
هي ظهور العبد بصفات الحق تخلفا بحيث يكون العبد متعمدا في التخلي عن صفات خلقيته والتحلي بصفات حقية رغبته في المتحلى الحاصل بظهور صفات الحق به .
الخلة الكاملة :
هي المناسبة الذاتية التي تقتضى التحقق بصفات الحق على وجه يكون المتحقق بها مرآة ترتسم فيه جميع الأسماء والصفات ارتساما كائنا