خشوع الخاصة :
لدواعي الحقيقة إلى حفظ الحرمة مع الحق وتجريد القصد له وحده من دون الخلق .
الخصوص :
أحدية كل شئ .
الخضر :
يكنى به عن البسط كما يكنى باليأس عن القبض ، ولا يظن من هذا أن الخضر عليه السلام ليس له معنى وراء هذا حتى أنكر بعضهم أنه رجل من الناس .
فقالوا : إنه ملك تصوره المتخيلة بصورة إنسان جميل الوجه طيب الرائحة أخضر الثوب فيراه الخاصة من أولياء اللّه يسمونه الخضر لذلك .
بل الحق أنه شخص من الناس ، قال صلى اللّه عليه وسلم « إنما سمى الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من تحته خضراء » « 1 » .
وذكر الشيخ في كتاب الملابس أنه لبس خرقة التصوف من يد أبى الحسن علي بن عبد اللّه بن جامع بالمعلى خارج الموصل ، ولبسها ابن جامع من يد الخضر عليه السلام في الموضع الذي ألبسه إياها ابن جامع وعلى تلك الصورة من غير زيادة ولا نقصان .
وقال قدس اللّه روحه : وصحبت أنا الخضر عليه السلام وتأدبت به وأخذت عنه في وصية أوصانيها شفاها التسليم لمقالات الشيوخ وغير ذلك ، قال رحمة اللّه عليه : « ورأيت منه ثلاثة أشياء من خرق العوائد : رأيته يمشى على البحر ، ورأيت منه طي الأرض ، ورأيته يصلى في الهواء » .
الخطرة :
هي البارقة التي تلوح ثم تروح كما عرفت ذلك في باب الباء ، والخطرة داعية العبد إلى ربه بحيث لا يتمالك رد دعائها .
ولقد أحسن من استشهد على هذه الخطرة بقولهم :
هامش
( 1 ) لم نقف عليه فيما لدينا من مراجع .