يد اللّه :
يطلق ويراد بها إحدى الحضرتين كما عرفت ، وتارة يراد بها عالم الأرواح والملكوت ، وتارة عالم الملك ، كل ذلك لما عرفته من انتساب العالمين إلى الحضرتين ، ويطلق يد اللّه ويراد بها مظهر الاسم القدير ، ويسمى عبد القادر وهو الذي يعطيه اللّه التمكن من إظهار المعجزات في أيام الدعوة والكرامات في الفترات وغيرها .
اليقظة :
الفهم عن اللّه في زجره ، واليقظة أول منازل السائرين التي يشتمل عليها قسم البدايات ، الذي هو أول المنازل ، كما عرفت ذلك في بابه .
وكأنه أعنى اليقظة هي أول المنازل لكونه لا يصح السلوك مع عدمها إذا كان معناها الانتباه من سنة الغفلة والنهوض عن ورطة الفترة اعتبارا بأهل البلاء وتفرغا للشكر على النعماء .
وللشيخ أبيات في التحريض [ 191 ظ ] على اليقظة ، ذكر في كتاب مواقع النجوم أن المريدين ينبغي لهم الاستكثار من التكرار لها وهي :
يا نائما كم ذا الرقاد * وأنت تدعى فانتبه
كان الإله يقوم عنك * بما دعاك لو نمت به
لكن قلبك غافل * عما رعاك ومنتبه
في عالم الكون الذي * يرديك مهما مت به
فانظر لنفسك قبل سيرك * إن زادك مشتبه