النسبة الكبرى :
هي النسبة السوائية وهي الأولى ، سميت بذلك كله إذ لا نسبة تعلوها لتكبر عليها .
النعم الظاهرة :
هو ما يظهر لكل أحد خيره ونفعه ، مثل صحة الأجسام وسعة الأرزاق والخلاص من الشدائد وغير ذلك ، مما يتيسر للإنسان حصوله من مشتهياته ومطلوباته .
النعم الباطنة :
هي الكمالات المعنوية التي هي مثل الإيمان والتقوى وجودة الفهم ، ومكارم الأخلاق ، والعلوم النافعة ، وما أنعم الحق به على عبيده من علوم الأسرار والمعارف ، وما وهبه من القوى والمدارك الباطنة والطائفة تسمى هذه النعم بالنعم الباطنة الإضافية .
النعم الباطنة الحقيقية :
هي النعم التي لا يدرك كونها نعما إلّا الحق عز شأنه والإشارة إلى ذلك بقوله تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
( لقمان : 20 ) وكل ما يظهر للخلق الوجه في كونه نعمة من الحق فهو من قبيل النعم الظاهرة .
وأما النعم الباطنة فهو ما غاب عنا وجه كونه نعمة من الحق ، قال تعالى :
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
( البقرة : 216 ) ولهذا وجب على العبد أن يحمد ربه على كل حال ، لكون النعمة بهذا المعنى نعمة . قالوا :
فقد تساوى قولنا الحمد للّه على نعمه ، وقولنا الحمد للّه على نقمه ، وقولنا الحمد للّه على كل حال ، لكونه تعالى منعما في جميع الأحوال ، لكن قولنا الحمد للّه على كل نعمة أولى لأن قولنا الحمد للّه على كل حال ، ربما أوهم أنه ليس بمنعم في بعض الأحوال ، نعوذ باللّه من اعتقاد ذلك وغيره من الضلال .
والسؤال الذي يورد ههنا من كون أهل النار الذين هم أهل الخلود فيها ليسوا فيها بنعمة بوجه ، فالجواب من وجوه :