وكل امرء لم يحى بالعلم قلبه * فليس له بعد الممات نشور
[ 178 ظ ] وقالوا :
ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء
وقالوا :
لم يمت موت الوفاة * ولكن مات من كل صالح وحميد
الموت الجامع :
هو مخالفة النفس لحظوظها كما عرفت وفهمت سبب كونه جامعا من أن باقي الموتات لا يتحقق بدونه .
الميزان :
هو ما به يتوصل الإنسان إلى معرفة صواب الآراء والأقوال وتميز النافع منها عن الضار .
ميزان العموم :
ما به تتميز نفس الإنسان عن نفوس الأنعام بظاهر العقل المعيشى المقيد بأمور دنيوية ، وهذا ميزان شارك المسلمين فيه من ليس من أهل الحق من اليهود والنصارى وغيرهم ، لأنه ميزان مقتصر في وزنه على ما يتعلق بالأمور الدنيوية غير متعد عنها إلى شئ من الأمور الأخروية .
قال تعالى :
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ
( الروم : 7 ) .
ميزان الخصوص :
هو العقل المنور بنور الشرع المطهر ، الهادي إلى الإيمان باللّه وكتبه ورسله واليوم الآخر .
ميزان الخصوص الظاهري :
هو علم الشريعة المبين غايات الهيئات البدنية من الأفعال والأقوال ، النافع منها والضار ، فيما يتعلق بخير العاقبة وشرها ، اللذين هما السعادة والشقاوة الأخرويان .