باب اللام
اللائحة :
هي ما تلوح من الجناب الأقدس ثم يروح ويسمى بالخطرة والبارقة وقد مر ذكرهما .
اللب :
هو ماضيين من العلوم عن القلوب المتعلقة بالكون ، وقد يراد باللب الباطن كما مرّ من تفسير القشر بالظاهر ، فبهذا المعنى كل علم فهم باطن لعلم آخر فهو لب كما عرفت ذلك في باب القشر فالحقيقة لب الطريقة التي هي لب الشريعة .
لب اللب :
مادة النور الإلهى ، وهو قدم الصدق الذي مرّ ذكره فإن الأقسام اللاحقة إنما تنبنى على الأحكام السابقة ، وكذا الأقدام الصادقة فإنها هي التي تنشىء الأفهام اللائقة .
قلب اللب :
هو حسن السابقة التي تنبنى عليها خير الخاتمة . قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى
( الأنبياء : 101 ) .
اللبس :
يكنى باللبس عن الصورة المزاجية العنصرية الإنسانية بملابسة تلبس نفسه النفيسة بها ويكنى باللبس عن ظهور الذات بالتعينات لما يحصل من اللبس حتى في معرفتها ، والإشارة إلى هذا اللبس هو ما ذكره صاحب نظم السلوك بقوله :
وتظهر للعشاق في كل مظهر * من اللبس في أشكال حسن بديعة
ففي مرة لبنى وأخرى بثينة * وآونة تدعى بعزة عزتي
وقوله عزت أي عن هذا التلبس الحاصل لمن يشاهد في المظهر حيث يظنها منحصرة فيه ، وهو عز وجل أن يتقيد من المظاهر .