اللوح :
محل التدوين والتسطير المؤجل إلى حد معلوم وهو الكتاب المبين والنفس الكلية كما عرفت .
اللوائح :
هي ما يلوح للأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال وعند شيخنا هي ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالخارجة من الأنوار الربانية لا من جهة السلب أو من الحقائق الكونية كرؤية عمر رضى اللّه عنه لسارية من بعد خمسين يوما .
وقد تفسر اللوائح [ 154 ظ ] بما يرد على القلب بلا استقرار ولا ثبات من الجلسات اللذيذة النورية بحيث تلوح ثم تروح أي تطوى ثم تطوى سريعا .
اللوامع :
هي الأنوار التي يشاهدها صاحب القلب الطاهر ببصره الظاهر مبتدأه عن آثار المصادمات الحاصلة بين حديد بصيرته الذاكرة بتوجهها إلى المذكور الحق ، وبين حجرية قلبه القابلة للهبوط من خشية مذكوره وتجليه فيه فيتنور بذلك النور ما حوله ، فيشاهد البصر أنوارا ساطعة مثل أنوار الكواكب والأقمار والشموس فتسمى تلك الأنوار باللوامع وأرباب الخلوات كثيرا ما جربوا رؤية ذلك .
ليلة القدر :
هي ليلة مختصة من بين سائر الليالي بتجلّ لا يكون في غيرها ، وأهل الظاهر يخصونها ببعض ليالي رمضان ، وأكثرها في العشر الأخير منه ، وعند أهل الطريق أنها لا تتقيد ، بل تقع في جميع ليالي السنة .
وذكر الشيخ في الفتوح المكي أنه رآها في ليلة النصف من شعبان ، وأظنه قال وفي غيرها من الليالي .
ليلة قدر المريد :
يعنى بها ابتداء وصول السالك إلى مقام البالغين في المعرفة وإلى التحقق بمظهرية حقيقة الحقائق ومرتبة الجمع والوجود ، وتارة يعنى بليلة القدر أوقات التجلي كيف ما كان فإشارتهم إلى المعنى الأول هو بقولهم : وليلة قدر المرء وقت لقائه .