التجلي المحبوبي :
هو التجلي الباطني كما عرفت .
التجلي الجامع :
هو التجلي الجمعي وقد عرفت .
التجليات الذاتية :
ويقال لها التجليات الاختصاصية ، وتسمى بالتجليات البرقية ، وبالتجليات التجريدية .
ويعنى بها التجليات التي لا تكون في مظهر ولا مرآة « 1 » ولا بحسب مرتبة ما .
فإن من أدرك الحق من حيث هذه التجليات فقد شهد الحقيقة خارج المرآة من حيث هي ، لا بحسب مظهر ، ولا مرتبة ، ولا اسم ولا صفة ، ولا حال معين ولا غير ذلك .
ولهذا يسمى ذلك بالتجليات الذاتية فمن شهد الحقيقة كذلك . فهو الذي يعلم ذوقا أن المرآة لا أثر لها في الحقيقة .
وإنما سميت هذه التجليات بالتجليات البرقية . لكونها لا تحصل إلّا لذي فراغ تام من سائر الأوصاف والأحوال ، والأحكام الوجوبية الأسمائية والإمكانية .
وهذا الفراغ فراغ مطلق لا يغاير إطلاق الحق غير أنه لا يمكث أكثر من نفس واحد .
ولهذا شبه بالبرق ، وسبب عدم دوامه حكم جمعية الحقيقة الإنسانية فكما أن هذه الجمعية لا يقتضى دوامها فكذا لو لم يتضمن الجمعية .
وكما أن هذا الوصف من الفراغ والإطلاق المستجلب لهذه التجليات لو لم تكن الجمعية الإضافية جمعية مستوعبة كل وصف وحال . وحكم فحكم الجمعية مثبتة لهذا التجلي وتنفى دوامه .
هامش
( 1 ) في الأصل : مرآت .