تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الهوية إنما انفتح بها كما ستعرف ذلك عند الكلام على معرفة تعين الأسماء والصفات في باب التاء .

الأسماء الذاتية :

هي مفاتح الغيب التي عرفتها وسميت بالذاتية باعتبار كينونتها في وحدانية الحق عز شأنه ونظير ذلك التصور النفساني قبل تعينات صور ما يعلم الإنسان في ذهنه ، وبهذا الاعتبار تسمى بالحروف الأصلية وبالمفاتح الأول وسيأتي إشباع القول فيها في باب الحروف الأصلية .

الأسماء الكلية :

هي أصول الأسماء كما عرفت في الإرادة الكلية من كون المراد بها أصل الإرادة .

الأسماء الأصلية :

تسمى بأئمة الأسماء .

الاسم الأعظم « 1 » :

يعنى به كل واحد من الأسماء الذاتية الأولية المسمى مجموعها بمفاتيح الغيب ، ويطلق الاسم الأعظم ، ويراد به اسمه « اللّه » تعالى وتقدس لكونه هو الاسم الجامع . ويعنى بالاسم الأعظم : كل واحد من أسماء الإله تعالى وتقدس عند من يتحقق بمظهريها وهو المشار إليه .
هامش
( 1 ) الاسم الأعظم : هو الاسم الإلهى المتمم أسماء الإحصاء للعدد مائة ، وهو الوارد في آية الكرسي وأول سورة آل عمران ( الحي القيوم ) ( الفتوحات المكية ج 2 ، 200 ) وثمة اختلاف بين العلماء وأهل الكشف حول اسم اللّه الأعظم ، فمن قائل إنه ذو الجلال والإكرام ، ومن قائل إنه الرحمن الرحيم ، ومن قائل إنه الحنان المنان ، وما ذكره الشيخ الأكبر من أنه الحي القيوم هو الرأي الذي يذهب إليه كثير من العلماء .