أدب الشيوخ :
ويسمى أدب البالغين ، وهو القيام مع الأنفاس بالحق وحده من غير أن يشوب الظاهر أو الباطن أمر غيره .
* * *
أدب الحقيقة :
هو أن تعرف ما لك وما له - تعالى وتقدس - وهذا إنما يصح بالمعرفة الحقيقية التي ستعرفها في باب الميم .
* * *
الأديب :
يعنون به العارف الرباني وهو من أهل البساط أي الحضرة الإلهية « 1 » وسيأتي تعريفه في باب العين .
* * *
أدنى مراتب التجريد :
هو تجريد الأفعال للحق وحده بحيث لا ترى في الكون فاعلا إلا الحق بلا مشارك له والإشارة إلى هذا التجريد بما ذكره شيخ العارفين في قصيدة نظم السلوك بقوله :
وكل الذي شاهدته فعل واحد * بمفرده لكن يحجب الأكنة
إذا ما أزال السر لم تر غيره * ولم تر بالأشكال أشكال رؤيته
هامش
( 1 ) الحضرة الإلهية : هي عبارة عن الذات والصفات والأفعال ( الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 173 ) وآدم - عليه السلام - وفق هذا هو البرنامج الجامع لنعوت الحضرة الإلهية التي هي بالذات والصفات والأفعال ، ومظاهر ذلك في خلق الإنسان الذي تتجلى فيه الحضرة الإلهية في مقابل الحضرة الإنسانية التي تتسم بالضعف والافتقار والحاجة .