شبّه أعيان العارفين - قبل وجودها في عالم الشهادة ، المنتقشة بالمعارف ، الكامنة في غيب الذات « 1 » ، المتجلّية « 2 » بصورها في أمّ الكتاب - بالصفائح .
وفي شرح الإمام العارف عفيف الدين التلمساني - رحمه اللّه - : « في صحائف العدم » « 3 » وهما متقاربتان « 4 » في المعنى « أ » ، إلّا أنّ ما وجدناه « 5 » في نسخ المتن كلّها : « صفائح » .
- [ م ] ودلّهم على أقرب السّبل .
[ ش ] وهي طريق الأحديّة السارية في الكلّ ، التي هي الصراط المستقيم المخصوص بالربّ ؛ كما قال تعالى حكاية عن هود عليه السّلام :
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 11 / 56 ] ولا شكّ أنّها أقرب الطرق .
- [ م ] إلى المنهج « 6 » الأوّل .
[ ش ] أي التنزّل في المراتب الذي هو الإيجاد بترتّب التعيّنات ، حتّى
هامش
( 1 ) ج : عين الذات . ب أيضا كان كذلك ، وصحح بعد الكتابة كما في المتن .
( 2 ) م ، خ :
المتحلية .
( 3 ) في النسخة المطبوعة من هذا الشرح : في صفائح العدم .
( 4 ) ب ، ج ، ه : متقاربان .
( 5 ) ج : ما وجدنا . في ب وه أيضا كتب كذلك إلا أنهما مصححان بعد الكتابة كما في المتن .
( 6 ) كتب في هامش ع : « المنهاج ، هكذا في نسخة الأصل » .
( أ ) الصحائف جمع الصحيفة . قال ابن فارس ( مقائيس اللغة : 3 / 293 ، صفح ) : « الصاد والفاء والحاء ، أصل صحيح مطّرد ، يدلّ على عرض وعرض . . . ويقال : رأس مصفح : عريض . . .
وكل حجر عريض صفيحة . والجمع صفائح » .
وقال في « صحف » ( 3 / 334 ، صحف ) « الصاد والحاء والفاء ، أصل صحيح يدلّ على انبساط في شيء وسعة . . . ومن الباب : الصحيفة ، وهي التي يكتب فيها ، والجمع : صحائف » .