[ 99 ] - [ م ] باب الجمع
قال اللّه تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
[ 8 / 17 ]
[ ش ] وجه الاستشهاد « أ » بهذه الآية على الجمع سلب الرمي عن النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم « 1 » - مع صدوره عنه ظاهرا ، كما دلّ عليه قوله « 2 » :
إِذْ رَمَيْتَ
وإثباته للّه للدلالة على فناء رسم النبيّ في الحقّ بالكلّيّة ، فكلّ « 3 » ما صدر « 4 » عنه فعل اللّه تعالى ، وهو معنى الجمع .
- [ م ] الجمع ما أسقط التفرقة « ب » ، وقطع الإشارة ، وشخص عن الماء والطين بعد صحّة التمكين ، والبراءة من التلوين ، والخلاص من « 5 » شهود الثنويّة ، والتنافي « 6 » من احساس الاعتلال ، والتناقي من شهود شهودها .
هامش
( 1 ) م : صلى اللّه عليه . ع : صلى اللّه عليه وآله .
( 2 ) ه : + تعالى .
( 3 ) د : وكلّ .
( 4 ) ب ، ج : يصدر .
( 5 ) ه : عن .
( 6 ) م : التناقى .
( أ ) قال التلمساني ( ص 595 ) : استشهاد الشيخ رضي اللّه عنه بهذه الآية مشعر بمعنى الفناء في الجمع ، وذلك قوله تعالى :وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمىفهذا فناء يرفع الاسموَلكِنَّ اللَّهَ رَمىيثبت من لم يزل ، فاستصحاب شهود معنى هذه الآية وجودا هو الجمع .
( ب ) راجع ما مضى في آخر باب التفرقة .