[ 96 ] - [ م ] باب الوجود
أطلق اللّه عزّ وجلّ « 1 » في القرآن اسم الوجود صريحا في مواضع ، فقال :
يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
[ 4 / 110 ]
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
[ 4 / 64 ]
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
[ 24 / 39 ]
الوجود اسم للظفر بحقيقة الشيء .
[ ش ] « الظفر بحقيقة الشيء » أصفى مراتب شهود الشيء ، كأنّهم « 2 » أشاروا به إلى وجود الحقّ عينه بعينه ، فهو عين الحقيقة عند فناء الرسوم بالكلّيّة والاثنينيّة ، ولا يمكن تعريفه ، لأنّ معرفته وجوده .
- [ م ] وهو اسم لثلاثة معان : أوّلها : وجود علم لدنّي يقطع علوم الشواهد في صحبة مكاشفة الحقّ إيّاك .
[ ش ] « علم لدنّي » أي حاصل من لدن ربّه تعالى بلا واسطة جبرئيل « أ » ،
هامش
( 1 ) د : تعالى .
( 2 ) د : كأنّها .
( أ ) الذي يظهر أن شرط عدم وساطة جبرئيل هنا غير لازم ، ويؤيّده ضميري الجمع فيعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا، كما أشار إليه العلامة الطباطبائي - قده - في تفسير الآية ( الميزان : 13 / 341 - 342 )