الأسماء الإلهيّة ، فإن كان الغالب عليه تجلّيات الجمال فهو عبد الجليل ، و « عبد اللطيف » و « عبد المحسن » و « عبد الوهّاب » - على حسب اختلاف مراتب تجلّياته بحسب قبول الفيض على اختلاف أحوال استعداده .
وإن كان الغالب عليه تجلّيات الجلال : فهو « عبد الجليل » و « عبد القاهر » و « عبد العظيم » و « عبد الجبّار » .
وإن كان كشفه بشهود « 1 » الأمرين لسعة الاستعداد : فهو « عبد اللّه » وهو أكمل النسب وأتمّها ؛ لأنّ هذه النسب بعضها أشرف من بعض .
- [ م ] و « 2 » الدرجة الثانية : استغراق الإشارة في الكشف ؛ وهذا رجل ينطق عن موجوده ، ويسير « 3 » مع مشهوده « 4 » ، ولا يحسّ برعونة رسمه .
[ ش ] « استغراق الإشارة في الكشف » إنّما هو بالترقّي عن الحضرة الأسمائيّة بنور كشف الذات « 5 » ، إلى الحضرة الذاتيّة « 6 » الأحديّة ، بترقّي الروح إلى مقام الخفيّ ، والقلب إلى مقام الروح ؛ فلا يبقى الكثرة الأسمائيّة في شهوده « 7 » وجه الحقّ ذا الجمال ، بارتفاع حجب الجلال ، فيستغرق الإشارات في كشف الذات .
لأنّ الإشارات من طرف العبد بوح « أ » بوجود العلّة - كأنّه يقول : « يا جميل « 8 » ، يا جليل ، يا لطيف ، يا قهّار » بلسان الإشارة - ومن جانب الحقّ
هامش
( 1 ) د : كشفه لشهود . ع : كسفه بشهود .
( 2 ) ه : - و .
( 3 ) م : يستر .
( 4 ) ب ، ج : شهوده .
( 5 ) ه : حضرة الذات .
( 6 ) د : - بنور كشف الذات إلى الحضرة الذاتية .
( 7 ) د خ : شهود .
( 8 ) م : بالجميل ( سهو ) .
( أ ) باح الشيء ، بوحا - من باب قال - : ظهر ( مصباح ) .