أيضا يمتاز عن سائر الشروح ؛ والسبب في ذلك أنّ نسخة مصحّحة من المتن حصلت للشارح ، قال في خاتمة الشرح :
« ثمّ إنّ هذا الفقير لمّا شرع في شرح هذا الكتاب وأمعن النظر فيه ، وشهد لطائف أسراره ودقائق معانيه ، ازداد اعتقاده في حقّه بانكشاف حقائقه وخوافيه ؛ لكنّ النسخ كانت مختلفة ، وألفاظها متبائنة ، يتبيّن من بعضها محض الخطأ والتحريف ، ويتبهّم أمر بعضها ، فيورث الشكّ والحيرة بين التصحيح والتصحيف ؛ حتّى ساق إليه القدر - الكاشف عن عناية القديم في حقّ الطالب الصادق في قصد الطريق القويم - نسخة مصحّحة مقروءة على الشيخ - قدس اللّه روحه - موشّحة بإجازة مكتوبة بخطّه الشريف ، في تأريخ سنة خمس وسبعين وأربع مائة . فصحّحت بها المتن ، وشرحته منشرح الصدر مجموع القلب ، على يقين من قولي وبيّنة من ربّي ؛ ورأيتها كرامة من الشيخ وإذنا لي في الشرح . . . » .
منهج التحقيق :
كانت عندي في المرّة الأولى مصوّرات خمس نسخ من مخطوطات الشرح إضافة إلى النسخة المطبوعة الحجريّة ، وفي هذه المرّة أضيف إليها مخطوط آخر سيواتيك توصيف كلّ منها :
1 - نسخة مكتوبة قبل سنة ( 872 ) محفوظة بمجلس النيابي الإسلامي بطهران ، ( رقم 662 ) « أ » ، مكتوبة بخط نسخ جيّد في ( 274 ) ورقة ، وفي كلّ صفحة ( 15 ) سطرا ، ليس فيها اسم الكاتب ولا تأريخ الكتابة ، جاء في آخرها بخط مغاير لخط الكاتب ما يلي : « تمّ تصحيح هذه النسخة ومقابلته على نظر صاحبه أفقر عباد اللّه المتعال الوالي ، شجاع الدين بن كمال . . . بدار السلطنة تبريز ، في الزاوية المباركة المظفريّة ، في أوائل ربيع الأوّل عام اثنين وسبعين وثمانمائة الهجريّة » .
والنسخة كاملة مصحّحة مكتوبة منقوطة قليلة الأخطاء ، وقد كتب عناوين الأبواب
هامش
( أ ) فهرس المكتبة :