[ 68 ] - [ م ] باب الهيمان
قال اللّه تعالى :
وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
[ 7 / 143 ]
[ ش ] استشهد الشيخ - رضي اللّه عنه - « 1 » « أ » بصعقة موسى عليه السّلام على الهيمان ، وبعضهم استشهد بها على الفناء ، وكلاهما بناء على لسان الإشارة ، التابعة للسان العبارة ؛ فإنّ بعض المفسّرين فسّرها بالموت بناء على الوضع اللغوي ، وبعضهم بالغشي - استدلالا بقوله « 2 » :
فَلَمَّا أَفاقَ
[ 7 / 143 ] - وكلا الأمرين جائز .
والشيخ « 3 » بنى على القول بالغشي « 4 » والإغماء ، فإنّ الهيمان سقوط التماسك كما قال :
- [ م ] الهيمان ذهاب عن « 5 » التماسك تعجّبا أو حيرة « ب » ، وهو أثبت دواما وأملك بالنعت من الدهش .
هامش
( 1 ) ه : رحمه اللّه .
( 2 ) ه : + تعالى .
( 3 ) ب ، ج ، ه : + رحمه اللّه .
( 4 ) د : - استدلالا بقوله فلما أفاق . . . القول بالغشي .
( 5 ) د خ : عين .
( أ ) وبالتأملّ فيما قاله الشارح يظهر الجواب عمّا قاله ابن القيم : أن « لا معنى للاستشهاد بالآية في منزل الهيمان وأنّه تكلّف » . وأمّا الجواب عمّا أورده بأن الهيمان ليس من المنازل : يظهر مما ذكرناه في باب الدهش ، فسياق الإشكال والجواب عنهما واحد .
( ب ) قال في لطائف الأعلام ( 580 ) : وإنّما سمّي هذا المنزل بالهيمان لأجل ما ينال السيّار فيه من