[ 63 ] - [ م ] باب الشوق
قال اللّه تعالى :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
[ 29 / 5 ]
[ ش ] وجه الاستشهاد أنّ الشوق حركة الروح في طلب اللقاء ، ورجاء اللقاء يقتضي تلك الحركة فكأنّه قال بلسان الإشارة : « من كان يشتاق لقاء اللّه » « 1 » .
وإنّما « 2 » قال في جواب الشرط :
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
إشارة إلى أنّ اللقاء إنّما هو بالفناء ، وهو أمر ضروريّ لكلّ ممكن ، فلا بدّ أن يقع اللقاء للمشتاق بفنائه عن نفسه ، وهو الموت الحقيقي .
- [ م ] الشوق هبوب القلب إلى غائب .
وفي مذهب هذه الطائفة علّة الشوق عظيمة ، فإنّ الشوق إنّما يكون إلى غائب ، ومذهب هذه الطائفة إنّما قام على المشاهدة ؛ ولهذه العلّة لم ينطق القرآن باسمه .
[ ش ] « هبوب القلب » ارتياحه وحركته الروحانية في الطلب إلى غائب .
هامش
( 1 ) ه ، ج ، ب : إلى لقاء اللّه .
( 2 ) د : وما .