تأليفاته :
للشارح المحقّق تاليفات عديدة ممتّعة :
1 - اصطلاحات الصوفيّة - وقد صرّح في مقدّمته أنّه أراد أن يبيّن فيه المصطلحات الواردة في كتبه الثلاثة : شرح فصوص الحكم ، وشرح منازل السائرين ، وتأويلات القرآن الحكيم .
والرسالة تشتمل على قسمين : قسم في بيان المصطلحات ، وقسم في بيان التفاريع المذكورة في منازل السائرين « أ » .
2 - تأويلات القرآن الحكيم « ب » - وهذا الكتاب من تأليف القاساني بلا ترديد ، وقد طبع مرارا في الهند ومصر ولبنان منسوبا إلى ابن عربي سهوا من ناشريه « ج » .
هامش
( أ ) طبع الكتاب بصورته الكاملة المشتملة على القسمين في القاهرة ، 1413 ه ، بتحقيق عبد العال شاهين ، ثمّ بصورة أكمل وتحقيق جديد في طهران ، 1423 ه بتحقيق مجيد هاديزاده .
( ب ) وقد سمّاه المؤلّف بهذا الاسم ، كما صرّح في مقدّمة اصطلاحاته المذكورة .
( ج ) وأدلّة كونه من تأليفات القاساني كثيرة ، منها :
1 - قال القاساني في شرح الفصوص ( الفصّ الموسوي : 310 ) : فمن أراد التطبيق ، فليرجع إلى تأويلات القرآن التي كتبناها ؛ فليس هذا موضع ذكره » .
2 - ما جاء فيه ( 2 / 228 ) عند قوله تعالى :فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ . . .[ القصص / 30 ] :
« وقد سمعت من شيخنا نور الدين عبد الصمد - قدّس اللّه روحه العزيز - في شهود الوحدة ومقام الفناء ، عن أبيه ، أنّه كان بعض الفقراء في خدمة الشيخ الكبير شهاب الدين السهروردي . . . » ومن الواضح أنّ نور الدين هذا هو النطنزي شيخ القاساني ، ولم يره ابن عربي .
3 - حكى عبد الرحمان الجامي النصّ المذكور من كتاب التأويلات ونسبه إلى القاساني في نفحات الأنس / ذيل ترجمة النطنزي : 481 .
4 - حكى السيد حيدر الآملي ( جامع الأسرار : 563 ) شطرا من التأويلات قائلا : « وفي ترتيب هذه الأسامي الإلهيّة وصورة بسم اللّه الرحمن الرحيم ، على حسب ما ذكرناه أشار المولى الأعظم ، كمال الحقّ والملّة والدين ، عبد الرزّاق القاساني - قدس اللّه سرّه العزيز - في أوّل تأويلاته ، إشارة جامعة ، وهي هذه : اسم الشئء ما يعرف به . . . » والنصّ المنقول موجود بلفظه في الكلام على البسملة من فاتحة الكتاب في التأويلات : 1 / 7 .