[ 26 ] - [ م ] باب الاستقامة
قال اللّه تعالى :
فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ
[ 41 / 6 ]
[ ش ] هذه الاستقامة هي استواء القصد في السلوك إلى اللّه ، وهي دون الاستقامة في السلوك « 1 » في اللّه ؛ لأنّ هذه في الطريقة والسير إليه بأحديّة الطريق المستقيم ؛ وأمّا السلوك في اللّه فهو في « 2 » الاتّصاف بصفاته ؛ كما قال أبو يزيد - قدس اللّه روحه « 3 » - « أ » في جواب من سمع قوله تعالى :
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
[ 19 / 85 ] فقال : « ومن كان مع الرحمان ، فإلى من » ؟ - : « يحشر من اسم الرحمان إلى اسم الرحيم ، ومن اسم القهّار إلى اسم اللطيف » .
والاستقامة في اللّه دون الاستقامة المطلقة المأمور بها نبيّنا - صلى اللّه عليه وآله وسلم « 4 » - في قوله تعالى « 5 » :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
[ 11 / 112 ] لأنّ تلك في
هامش
( 1 ) « في السلوك » نسخة في ب ، ج .
( 2 ) د : - في .
( 3 ) ب ، ج : رحمه اللّه . د : قدس سرّه .
( 4 ) ب ، ج : صلى اللّه عليه وسلّم . ع : صلى اللّه عليه وآله . م : صلى اللّه عليه .
( 5 ) م ، د ، ه : - تعالى .
( أ ) قال أبو نعيم ( حلية الأولياء : ترجمة أبو يزيد البسطامي : 10 / 41 ) : « وقرء عند أبي يزيد يوما :يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداًفهاج ، ثمّ قال : من كان عنده فلا يحتاج أن يحشر ، لأنّه جليسه أبدا » .