[ 10 ] - [ م ] باب السّماع
قال اللّه تعالى :
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ
[ 8 / 23 ]
[ ش ] أي لأسمعهم الخير ، وهو « 1 » ما فيه صلاحهم . قال :
- [ م ] نكتة السّماع حقيقة الانتباه « أ » .
[ ش ] وهو بحسب حال المنتبه « 2 » ورتبته ، فإذا سمع معنى تنبّه « 3 » على نصيبه منه أي على مقصوده الذي يليق به بحسب حاله ، ولذلك قيل :
« السماع حاد يحدو كلّ أحد إلى وطنه » « ب » أي مقصده الخاصّ به .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
سماع العامّة ثلاثة أشياء : إجابة زجر الوعيد رعة « 4 » .
هامش
( 1 ) د : - هو .
( 2 ) ب ، د ، ع : المتنبّه . ج مهملة .
( 3 ) م ، د : يتنبه .
( 4 ) د ، م خ : رغبة .
( أ ) قال في اللطائف ( 331 ، السماع من الحقّ ) : « وليس السماع مختصّا بإنشاد الشعر بالألحان وبالسماع بها ، بل إنّما هو اعتبارات يفهمها أهل الصفا من السالكين ومعان يسمعها أهل القلوب المشرقة بنور القرب من جناب القدس ، ولهذا تشغلهم تلك اللذة الروحانية الواصلة إلى أرواحهم عن لذّات المحسوسات والموهومات والمعقولات » .
( ب ) قال القشيري ( الرسالة باب السماع ، 2 / 656 ) : « قال أبو سليمان الداراني : إنّ الصوت الحسن لا يدخل في القلب شيئا ، وإنّما يحرّك من القلب ما فيه » .