وأفعاله وأخلاقه ، والتأدب بآدابه قولا وفعلا ونية وعقدا [ اعتقادا ] « 1 » .
وسئل : ما العبودية ؟ فقال : ترك الاختيار وملازمة الافتقار .
وقال : إياك أن تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلا « 2 » .
وقال : إرادتك التجريد مع إقامة اللّه لك في الأسباب من الشهوة الخفية ، وإرادتك الأسباب مع إقامة اللّه إياك في التجريد ، انحطاط عن الذروة العلية .
ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا ونادته هواتف الحقائق : الذي تطلبه أمامك ، ولا تبرّجت ظواهر الكرامات إلا نادت حقائقها
إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ
.
وقال : كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي أظهر كل شيء ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر بكل شيء ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر في شيء ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي ظهر لكل شيء ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الظاهر قبل وجود كل شيء ؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أظهر من كل شيء ؟
هامش
( 1 ) حلية الأولياء ج 10 ص 302 .
( 2 ) المرجع السابق ج 10 ص 304 .