فإذا انتهى في الإنشاد إلى البيت استعاده وقال : « جعل اللّه مدحنا هذا موضوعا في الميزان وموجبا للرضوان بمنه وكرمه » « 1 » .
من أشهر تلاميذه داود بن باخلا وابن الميلق الإسكندراني الشاذليان ، ومن الفقهاء تقي الدين السبكي الشافعي والد تاج الدين صاحب طبقات الشافعية الكبرى « 2 » .
من كراماته :
1 - أن الكمال بن الهمام زار قبره ، فقرأ عنده سورة هود حتى وصل إلى قوله تعالى :
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ
فأجابه من القبر بصوت عال : يا كمال ليس فينا شقي فأوصى بأن يدفن هناك « 3 » .
2 - ويقال : إن ثلاثة قصدوا مجلسه ، فقال أحدهم : لو سلمت من العائلة لتجردت ، وقال الآخر أنا أصلي وأصوم ولا أجد من الصلاح ذرة ، فقال الثالث : إن صلاتي ما ترضيني فكيف ترضي ربي ؟ فلما حضروا مجلسه ، قال في أثناء كلامه : ومن الناس من يقول فأعاد كلامهم بعينه « 4 » .
3 - من كلامه رضي اللّه عنه : « من ألزم نفسه آداب السنة غمر اللّه قلبه بنور المعرفة ، ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب صلّى اللّه عليه وسلّم في أوامره
هامش
( 1 ) لطائف المنن ص 250 .
( 2 ) أعلام الطريقة الشاذلية ص 92 .
( 3 ) جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 317
( 4 ) الدرر الكامنة ج 1 ص 274 وشذرات الذهب ج 6 ص 19 - 20