تَفْعَلُونَ ( 91 )
النحل : 91 ،
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ( 181 )
[ الشعراء : 181 ] .
والأعراض :
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا
( 32 ) [ الإسراء :
32 ] ،
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
( 36 ) [ الإسراء : 36 ] .
والدين الذي هو عمدة ذلك كله ، وفي حفظه حفظ لجميعها .
البدء والختام :
وفي افتتاح الآيات بقوله تعالى :
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ،
وختمها بقوله تعالى :
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ،
بيان من اللّه تعالى لخلقه ، بأن الدين هو أصل هذه الكلمات كلها ، وهو سياج وقايتها ، وسور حفظها ، وأن التوحيد هو ملاك الأعمال وقوامها ، ومنه بدايتها وإليه نهايتها .
كذلك المسلم الموفق يبتدئ حياته بكلمة التوحيد حتى يموت عليها .
فاللّه نسأل - كما من علينا بها في البداية - أن يمن علينا بها في النهاية ، اللهم هذا لنا ، وللمسلمين أجمعين .
[ تم الكتاب ]
* * *