تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس الحاوى لتهذيب النفوس ( ويليه الهداية لباديس / الورع للأبياري / الطريق إلى الله للمزيدي ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
تَفْعَلُونَ ( 91 )
النحل : 91 ،
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ( 181 )
[ الشعراء : 181 ] . والأعراض :
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا
( 32 ) [ الإسراء : 32 ] ،
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
( 36 ) [ الإسراء : 36 ] . والدين الذي هو عمدة ذلك كله ، وفي حفظه حفظ لجميعها . البدء والختام : وفي افتتاح الآيات بقوله تعالى :
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ،
وختمها بقوله تعالى :
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً ،
بيان من اللّه تعالى لخلقه ، بأن الدين هو أصل هذه الكلمات كلها ، وهو سياج وقايتها ، وسور حفظها ، وأن التوحيد هو ملاك الأعمال وقوامها ، ومنه بدايتها وإليه نهايتها . كذلك المسلم الموفق يبتدئ حياته بكلمة التوحيد حتى يموت عليها . فاللّه نسأل - كما من علينا بها في البداية - أن يمن علينا بها في النهاية ، اللهم هذا لنا ، وللمسلمين أجمعين . [ تم الكتاب ] * * *