الأصل الرابع : في ذكر نشأة الإنسان وأطواره وأحواله وبيان الطريق المستقيم الذي بغشيانها نصل سريعا إلى مرجعه ومآله ، ثم شرع في تسويد شرح هذه القصيدة مستعينا بربّه الكريم في حسن توفيق إتمامه ومتوكّلا عليه في تحقيق ما التزمه من لطف نظامه ، فإنه نعم الموفّق والمستعان ؛ لأنه هو الجواد المحسان اللّهمّ وفّق وأيّد واهد وسدّد .
منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض — صفحة 17
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٧