الحظ من الفردية ، وهو الارتباط السادس ، فحينئذ يسلم من جميع الآفات ويبقى صوفيّا حقيقيّا ، سالما مستسلما ، كاملا مكملا ، متصلا ظاهره بباطنه ، وباطنه بسره ، وسرّه باللّه تعالى .
واللّه أعلم ، والحمد للّه ربّ العالمين . وصلى اللّه على سيّدنا محمد ، خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
تمّت الرسالة بعون اللّه الملك الوهاب .
وبلّغ المقابلة على حسب الطاقة .
مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب ( ويليه سر الأسرار في كشف الأنوار للغزالي ) — صفحة 146
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٤٦