[ باب القلق ]
باب القلق قال اللّه عزّ وجلّ حاكيا عن كليمه :
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
« 1 » .
القلق تجريد الشّوق بإسقاط الصّبر .
( 1 ) الشيخ رضي اللّه عنه سمّى العجلة الحاصلة للكليم عليه السّلام قلقا ، من جهة إنّما يكون في غالب الأحوال عن القلق ، وإلّا فقد تكون عجلته ليرضى ربّه ، لا للقلق .
قوله : القلق تجريد الشّوق ، أي تخليصه من الصّبر ، ولذلك قال بإسقاط الصّبر ، فإنّ الشّوق إذا كان معه صبر ، فليس هو قلقا ، وإذا عدم الصّبر حصل القلق .
[ درجات القلق ]
وهو على ثلاث درجات :
[ الدّرجة الأولى قلق يضيّق الخلق ، وييغّض الخلق ، ويلذّذ الموت . ]
الدّرجة الأولى :
قلق يضيّق الخلق ، وييغّض الخلق ، ويلذّذ الموت .
( 2 ) قوله : يضيّق الخلق ، يعني عن سماع العذل والتّقييد .
هامش
( 1 ) الآية 84 سورة طه .