تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

[ باب السّكينة ]

باب السّكينة قال اللّه عزّ وجلّ :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » .

[ اسم السّكينة لثلاثة أشياء ]

اسم السّكينة لثلاثة أشياء :

[ أوّلها سكينة بني إسرائيل التي أعطوها في التابوت ]

أوّلها : سكينة بني إسرائيل التي أعطوها في التابوت ، قال أهل التّفسير : هي ريح هفّافة ذكروا صفتها . ( 1 ) يعني بالأوّل السّكينة التي ذكرها اللّه تعالى في كتابه العزيز وهو قوله تعالى :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ / سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
« 2 » ، وهؤلاء هم الملأ من بني إسرائيل الذين قال اللّه تعالى فيهم :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
« 3 » . قوله : قال أهل التّفسير « 4 » : هي ريح هفّافة ، يعني أئمّة تفسير القرآن العظيم ، فإنّهم ذكروا أنّ هذه السّكينة التي كانت في التّابوت عند الملإ من بني إسرائيل هي ريح هفّافة .
هامش
( 1 ) الآية 4 سورة الفتح . ( 2 ) الآية 248 سورة البقرة . ( 3 ) الآية 246 سورة البقرة . ( 4 ) انظر لطائف الإشارات ، لعبد الكريم القشيري .
منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 369 | عبد الحفيظ منصور / عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )