كلّ المدارك في المشاعر الظّاهرة والباطنة ، وذلك هو غلبة اللّه تعالى على أمر عبده .
فأمّا كون هذا الإلهام غاية تمتنع الإشارة إليها ، فهو ظاهر لأنّ العقول قد حارت في إدراك كيفيّة الحواسّ ، فكيف ما سوى ذلك .
وهنا مجاز للقول رحب ، تركت الكلام فيه خوف الإطالة ، وإن كان النّاس محتاجين إلى سماعه ، لأنّ فيه شرح حال كلّهم مبتلى بها ، وهم محجوبون عن إدراك وجه الصّواب .
منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 367
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٣٦٧