[ باب الدّهش ]
باب الدّهش قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ
« 1 » .
الدّهش بهتة تأخذ العبد إذا فاجأه ما يغلب على عقله أو صبره أو علمه .
( 1 ) موضع الشّاهد على الدّهش من الآية قوله تعالى :
أَكْبَرْنَهُ
، أي أعظمنه ، وكان ذلك التّعظيم سبب البهتة التي حصلت لهنّ من رؤية يوسف عليه السّلام ، وذلك هو الدّهش .
قوله : الدّهش بهتة تأخذ العبد ، البهتة معلومة ، وهو اشتغال الحسّ بما دهم الخيال أو الفكر ، وسكونه لانصراف النّفس عن استعماله إلى استعمال الخيال أو الفكر .
قوله : إذا فاجأه ، أي إذا أتاه بغتة .
قوله : ما يغلب عقله هو الشّهود ، والذي يغلب صبره هو فرط المحبّة ، والذي يغلب علمه هو إدراك المعرفة ، فإنّ المعرفة فوق
هامش
( 1 ) الآية 31 سورة يوسف .