والخضوع ، وأخذتني حالة وجد كدت فيها أن أفارق نفسي بعد غيبة حسّي ، فلمّا انفصلت عنّي نظمت ارتجالا « 2 » :
أنا في عنان إرادة المحبوب أجري لا محاله * إمّا إلى محض الهدى طوعا وإمّا للضّلاله
مهما أحبّ أحبّه ، أنا عبده في كلّ حاله
ثمّ إنّي بعد ذلك انفصلت عن هذا المقام ، وعدت إلى اختيار اللّذات على الآلام ، وإن كان قد تضاعف لي من اللَّه سبوغ الإحسان والإنعام .
هامش
( 2 ) هذه الأبيات لم ترد في الديوان .