بذلك إلى أن وصلت إلى الخليل عليه السلام ببركة النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وسمعته رحمه اللّه تعالى يقول : قال لي عبد الرحمن الجزولي - من أصحاب سيدي الشيخ أبي محمد صالح - :
كنت في كلّ سنة تمرض عيني . فلما كنت في مدينة النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ مرضت عيني ، فجئت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقلت :
يا رسول اللّه ، أنا في حمايتك ، فإنّ عيني مريضة .
فعوفيت ، فلم أشك عيني إلى الآن ببركة النبي صلى اللّه عليه وسلم وشرّف وعظّم .
سمعت الشيخ أبا عبد اللّه محمد بن إبراهيم الرّندي رحمه اللّه بثغر الإسكندرية : يقول كنت بمدينة النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ فلما عزمت على الخروج ومعي بعض الفقراء ، جئت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقلت : يا رسول اللّه ، أحتاج عشرين درهما .
فلقيني شخص ؛ فدفع لي عشرين درهما .
سمعت أبا موسى عيسى بن سلامة بن سليم رحمه اللّه يقول :
كان أبو مروان عبد الملك بن حزب اللّه المؤذن عند الخليل عليه السلام أقام بالمدينة ثلاث عشرة سنة ، فلحق بالمدينة أزمة شديدة .
قال : فاستخرت اللّه في أمري ، فرأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم
مصباح الظلام — صفحة 95
مساهمون: محمد بن موسى المزالي المراكشي
ص٩٥