تخريجه رضي اللّه عنه - ، لأبي سعد محمد بن الهيثم السلمي رحمه اللّه :
أمّا الصلاة على النّبي فيسيرة * مرضية تمحى بها الآثام
وبها ينال المرء عزّ شفاعة * يبنى بها الإعزاز والإكرام
كن للصّلاة على النّبي ملازما * فصلاته لنا جنّة وسلام
وأنشدنا أيضا الحافظ أبو الحسين ، قال : أنشدني أبو حفص عمر ابن عبد اللّه بن بزّان « 1 » بمكة شرفها اللّه تعالى لنفسه :
أيا من أتى ذنبا وقارف زلة * ومن يرتجي من ربه الفضل والقربا
تعاهد صلاة اللّه في كلّ ساعة * على خير مبعوث وأكرم من نبّا
فيكفيك همّا أيّ همّ تخافه * ويكفيك ذنبا جئت أعظم به ذنبا
ومن لم يكن يفعل فإنّ دعاءه * يجد قبل أن يرقى إلى ربه حجبا
وأنشدنا أيضا الحافظ أبو الحسين رحمه اللّه لنفسه :
ألا أيها الرّاجي المثوبة والأجرا * وتكفير ذنب سالف أنقض الظّهرا
عليك بإكثار الصلاة مواظبا * على أحمد الهادي شفيع الورى طرّا
وأفضل خلق اللّه من نسل آدم * وأزكاهم فرعا وأشرفهم نجرا
فقد صحّ أنّ اللّه جلّ جلاله * يصلي على من قالها مرة عشرا
هامش
( 1 ) في النسخ الخطية : عثمان بن بزال ، والتصويب من ضبط العلامة الشيخ محمد عوامة كما في حاشية « القول البديع » ص 283 .