فجزى اللّه عنّا سيدنا محمدا صلى اللّه عليه وسلم ما هو أهله ؛ إذ كان سبب ذكره والصّلاة والسلام عليه ؛ سلام اللّه علينا ورحمته ، وإحسانه إلينا .
وقد روي عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه كان يقول :
« الصّلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أمحق للذنوب من الماء البارد للنار ، والسّلام عليه أفضل من عتق الرّقاب » « 1 » .
وفي بعض الآثار : « ليردنّ عليّ أقوام ما أعرفهم ؛ ألّا بكثرة صلاتهم عليّ » « 2 » .
وفي أخرى : « إنّ أنجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها ، أكثركم عليّ صلاة » « 3 » .
أنشدنا الإمام الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي المصري في كتابه : « وسيلة الراغبين وتحفه الطالبين في الأحاديث الأربعين الواردة في الصلاة على سيد المرسلين صلى اللّه عليه وسلم » - من
هامش
( 1 ) رواه : الأصبهاني في : « الترغيب والترهيب » 2 : 688 رقم ( 1656 ) ، والخطيب البغدادي في : « تاريخ بغداد » 7 : 161 بسنديهما وزادا فيه : « . . . وحبّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أفضل من مهج الأنفس ، أو قال : ضرب السيف في سبيل اللّه عزّ وجل » . انتهى منه .
( 2 ) ذكره القاضي عياض في : « الشفا » 2 : 76 .
( 3 ) « الفردوس » للديلمي 5 : 277 ، و « الترغيب والترهيب » للأصبهاني 2 : 689 حديث رقم ( 1660 ) .