جليسي ومحبوبي حديث محمد * وكلّ امرئ يصبو إلى من يجالس
وصحب النّبي أكرم به وبحزبه * على مثل ذا أعني اللّبيب ينافس
محمد واظب درس فقه وسنّة * فكلّ علوم بعد هذا وساوس
أخبرنا الشيخ المعمّر أبو الحسن علي بن أبي عبد اللّه ، حدثنا الشيخ الحافظ معمر بن عبد الواحد الأصبهاني ، أخبرنا أبو المحاسن قال : أخبرنا أبو محمد الخبّازي إجازة ، وأخبرنا عنه أحمد الزاهد سماعا ، قال : حدثنا عبد اللّه بن الحسين الجوهري ، قال : حدثنا محمد ابن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن بشر الفسوي قال :
رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام في مسجد عندنا بفسا جالس في المحراب وبيده محبرة ، فقلت : يا رسول اللّه ! من الفرقة النّاجية من الثلاث وسبعين فرقة من أمّتك ؟
قال : « أنتم يا أصحاب الحديث » « 1 » .
وبه : حدثنا أحمد الزاهد ، حدثنا أبو الحسين عبد الكريم بن أحمد الخولاني بمصر ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الفقيه ، قال :
حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الحميد بن حميد قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : لولا هذه العصابة ، لا ندرس الإسلام ، - يعني أصحاب الحديث الذين يكتبون الآثار - .
وبه : حدثنا أحمد الزاهد ، قال : سمعت أبا يعلى عبد الواحد بن
هامش
( 1 ) رواه الخطيب البغدادي في : « شرف أهل الحديث » ص 25 رقم ( 43 ) .