جدّي أبو بكر أحمد بن الحسين ، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه اللّه ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، أخبرنا المسعودي ، عن الحسن بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود ، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه .
قال : كنّا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر ، فدخل رجل غيضة فأخرج بيضة حمّرة ، فجاءت الحمّرة ترفّ على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعلى أصحابه .
فقال : « أيكم فجع هذه ؟ » فقال رجل من القوم : أنا أخذت بيضتها ، فقال : « ردّه ، ردّه رحمة لها » .
أخرجه البيهقي في « دلائله » « 1 » كذلك .
وذكره أيضا من حديث الأصم « 2 » وقال فيه : « وهي تعرّض » .
وقال : كذا في كتابي ، وقال غيره : « تفرّش » يعني : تقرب للأرض وترفرف بجناحيها .
هكذا ذكر هذا الحرف جماعة من المحدّثين ، وصوابه : « تقوّض » بالقاف والواو . ومعناه : تجيء وتذهب ولا تقرّ ، وقد ذكر ذلك الهروي في « غريبه » .
* * *
هامش
( 1 ) 6 : 32 .
( 2 ) 6 : 33 .